ابن عساكر
452
تاريخ مدينة دمشق
فيسخط الله عليك وإياك والرياء فإنه من غضب الرب قال يا روح الله ما يبدي الرياء ويعيده أو يثنيه قال النظر والشهوة واتباعهما لا تكن حديد النظر إلى ما ليس لك فإنه لن يزني فرجك ما حفظت عينك فإن استطعت أن لا تنظر إلى ثوب المرأة التي لا تحل لك ولن تستطيع ذلك إلا بالله أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا رشأ بن نظيف أنبأنا الحسن بن إسماعيل أنبأنا أحمد بن مروان حدثنا أبو إسحاق الحربي حدثنا ابن نمير حدثنا ابن فضيل عن عمران بن سليمان قال بلغني أن عيسى قال لأصحابه إن كنتم إخواني وأصحابي فوطنوا أنفسكم على العداوة والبغضاء من الناس فإنكم لا تدركون ما تطلبون إلا بترك ما تشتهون ولا تنالون ما تحبون إلا بالصبر على ما تكرهون طوبى لمن كان بصره في قلبه ولم يكن قلبه في بصره أخبرنا أبو غالب بن البنا أنبأنا أبو محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر بن إسماعيل قالا حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا الحسين بن الحسن أنبأنا عبد الله بن المبارك أنبأنا عثمان بن الأسود في موضع آخر من قول موسى وبه أنبأنا ابن المبارك أنبأنا مالك بن مغول قال بلغنا أن عيسى بن مريم قال يا معشر الحواريين تحببوا إلى الله يبغضكم أهل المعاصي وتقربوا إليه بما يباعدكم منهم والتمسوا رضاه بسخطهم قال لا أدري بأيتهن بدأ قالوا يا روح الله فمن نجالس قال جالسوا من يذكركم بالله رؤيته ومن يزد في عملكم منطقه ومن يرغبكم في الآخرة عمله رواه غيره عن ابن المبارك فقال مالك بن أنس ولا أراه حفظه أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنبأنا أبي أبو العباس أنبأنا أبو نصر بن الجبان أنبأنا عبد الوهاب بن الحسن أنبأنا علي بن محمد بن الخراساني أنبأنا يونس بن عبد الأعلى
--> 1 - كذا رسمها بالأصل وفي المختصر : والزنا ) وهو أظهر باعتبار السياق بعد . 2 - الأصل : يكون خطأ . 3 - في المختصر : عينيك . 4 - رواه ابن المبارك في أزهد والرقائق ص 121 رقم 355 . 5 - كذا بالأصل والمختصر : عملكم وفي الزهد : علمكم . 6 - كذا بالأصل والمختصر وفي الزهد لابن المبارك : يرغب .